عسل النحل للطاقة

يعدّ العسل مصدراً جيداً للطاقة؛ وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من الكربوهيدرات، والتي تُشكل مصدر الطاقة الأساسي للخلايا في الجسم،[١] حيث تتكون الملعقة الكبيرة من عسل النحل بوزن 21 غراماً بشكل أساسي من 10% من الماء أي ما يُعادل 4 غرامات، و80% من الكربوهيدرات ما يُعادل 17 غراماً،[١] وتتمثل الكربوهيدرات في عسل النحل بالسكريات الأحاديّة، كالفركتوز، والغلوكوز، والسكريات الثُنائية، مثل؛ السكروز، والمالتوز، وغيرها، كما تشمل أيضاً السكّريات المتعددة وبنسبة 4.2%.[٢]


نبذة عن عسل النحل

العسل هو سائل حلو المذاق، كثيف القوام، يصنعه النحل من رحيق الأزهار، ويتم تخزينه في خلية النحل (بالإنجليزية: Beehive)، والتي تحتوي على خلايا سُداسية الشكل تُسمى بالأمشاط (بالإنجليزية: Combs)، ويختلف لون وطعم العسل بناءً على نوع الزهرة التي يأتي منها الرحيق، وكلما كان العسل أغمق في اللون كان الطعم أقوى،[٣]كما يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الإنزيمات، والأحماض أمينية، والفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، ما يجعله ذو فوائد صحية وأفضل بديل للسكر.[٤]


فوائد عسل النحل

يتميز العسل بالعديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي:[٥][٦]


غني بمضادات الأكسدة

التي تكون على شكل مركبات الفلافونويد التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ما يساهم في التقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة؛ كالسكري، والضغط، وأمراض القلب.


يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات

حيث يحتوي العسل بشكل طبيعي على بيروكسيد الهيدروجين؛ وهو مطهر طبيعي تختلف فعاليته كمضاد للبكتيريا أو الفطريات بناءً على نوع العسل.


يساهم في تسريع التئام الجروح والحروق

وذلك لأنه يتميز بخصائص مضادة للبكتيريا، ممّا يقلل من حدوث الالتهابات الناتجة عن العدوى البكتيرية، كما يساعد على تغذية الأنسجة المحيطة بالجرح أو الحرق.


التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي

حيث يساهم في التخفيف من فترة الإصابة بالإسهال، كما يساعد على التقليل من أعراض ارتجاع المريء، بالإضافة للتخفيف من أعراض قرحة المعدة.


التخفيف من أعراض نزلات البرد والسعال

وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى أنها تساهم في التخفيف من التهاب الحلق، ما يساعد على التخفيف من السعال.


محاذير استهلاك عسل النحل

يُمكن استهلاك العسل من قبل البالغين دون حدوث أيّة أضرار، ولكن توجد بعض الفئات التي يجب عليها الحذر قبل تناوُل العسل واستشارة الطبيب، ونذكر منها ما يأتي:[٧]


الأطفال

يُمنع استهلاك العسل للرضع الذين تقل أعمارهم عن 12 شهراً، وذلك لاحتمالية الإصابة بتسمم غذائي تُسببه نوع بكتيريا موجودة في العسل.


مرضى السكري

قد يسبب استهلاك العسل بكميات كبيرة ارتفاع نسبة السكر في الدم، لذا يجب الحرص أثناء استهلاك العسل للمصابين بالسكري من النوع الثاني ومراجعة الطبيب.


المصابون بحساسة حبوب اللقاح

يمنع استهلاك العسل للمصابين بحساسية حبوب اللقاح، وذلك لأنّ العسل قد يحتوي على حبوب لقاح، ويسبب ذلك حدوث ردة فعل تحسسية.

المراجع

  1. ^ أ ب Kris Gunnars (5/9/2018), "10 Surprising Health Benefits of Honey", healthline, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  2. "Chemical Composition of Honey", chm, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  3. Susan McQuillan (12/7/2019), "Sweet on Honey: What’s in It, If It’s Good for You, and All the Other Buzz on Nature’s Golden Nectar", everydayhealth, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  4. Corey Whelan (28/9/2018), "Honey vs. Sugar: Which Sweetener Should I Use?", healthline, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  5. Rena Goldman (15/11/2019), "The Top 6 Raw Honey Benefits", healthline, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  6. Joseph Nordqvist (19/5/2021), "Everything you need to know about honey", medicalnewstoday, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  7. "honey", webmd, Retrieved 28/8/2021. Edited.